Yahoo!

صورة

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 14:11 م

355ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البناء العنقودي في ديوان “مسميات الأشياء”

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 13:10 م

———————————————البناء العنقودي في ديوان “مسميات الأشياء”

 

البناء العنقودي في ديوان “مسميات الأشياء”
 
 
عصام واصل
Esam_77113326@hotmail.com
 
 
ينبني كل نص إبداعي وفق شكل محدد قد يكون خاصا به أو يشترك به مع غيره من النصوص، ويقصد ببناء النص كيفية تشكله، وتركيب معماره الخارجي، والداخلي؛ الذي يميزه، ويفرده، ويحدد جنسه، ونوعه، ودلالاته، وأشكال معانيه، ويقصد بالبناء العنقودي التشكيل المتواشج، المتداخل، والمتقاطع الذي يولج سابقه بلاحقه، ويشد لاحقه بسابقه برابط ما؛ إذ تأتي نقطة البداية واحدة مكثفة، ومن ثم تتشظى إلى نقاط لاحقة تتآزر فيما بينها، أو بمعنى آخر أن ثمة مركزا محوريا يأتي بمثابة المنبع الذي يوزع الدوال ودلالاتها، والمصب الذي تأول إليه جميع تلك الدوال وغيرها.
وستحاول هذه القراءة أن تستكنه جماليات هذا البناء في ديوان “مسميات الأشياء” للشاعر الجزائري “ناصر الدين باكرية”، الصادر عن دار “المقاومة” في الجزائر وهو الديوان الأول للشاعر، ويقع في مائة وأربع صفحات من القطع الصغير، ويحتوي على مجموعة من النصوص المشكلة تشكيلا عنقوديا تراتبيا يفضي كل منها إلى ما يليه تركيبيا ودلاليا وفكريا.
ولعل من أهم القضايا اللافتة –شكليا- في المتن خلوه من الفهرس، وهي صورة تعد الأولى من نوعها؛ لأن ذلك -كما يبدو- لم يأت اعتباطيا، وله قيمته الدلالية التي تراوغ القارئ، وترغمه على تصفح المتن، والانخراط في تفاصيله فعليا..
وقد جاء الديوان بمقدمة كتبها الدكتور “عبد الحميد هيمة” أشار فيها إلى أهمية هذا الصوت الإبداعي القادم بقوة.. وهو ما تؤكده النصوص المنسابة في الديوان لغة وصورا..
ومن اللافت أيضا أن الديوان قد جمع بين جملة من الأشكال الشعرية المندغمة في فضاء واحد غير متباعدة مكانيا بطريقة تنم عن حس فني للشاعر وقدرته الفائقة على التشكيل (العنقودي) للنصوص، إذ إن ثمة عنوانا شاملا لكل نص من نصوص المتن، ومن ثم تتفرع العنونة الجزئية لكل مقطع منها، جاء النص الأول منها موسوما بـ”معابر” وتمفصل إلى أربعة مفاصل، كل منها يحمل عنوانا مضافا إلى دال “معبر” كما يأتي:
“معبر الانتظار”، “معبر الارتياب”، “معبر الرؤية”، “معبر اللهفة”، “معبر الاحتمال”، وشكل البناء الدلالي في درجته الصفر لهذه الدوال/العناوين يشي بأن هذا النص بتفرعاته هاته محمل بدوال ودلالات صوفية ذات محمولات رؤيوية للذات والعالم، وهو ما يجده القارئ متمفصلا في النص على هيأة تساؤلات شتى لا تبحث عن إجابات بقدر ما تنفتح على كوى لإجابات و/أو احتمالات لإجابات شتى، كما في قوله في المقطع الأول الذي يحمل عنوان “معبر الانتظار”:
 
أمازلت أنثى…؟
أمازلت أنثى تمشط أحلامها للغريب الذي قد يجيء…
وقد لا يجيء
أمازلت مثلي تجيئين في السهو
كالغيمة الوافدة..
“ما الذي يجعل الحلم أكبر من لغتي البائدة.
أحاولك الآن معنى عسيرا
تراوده لفظة شاردة…
 
لا يستقر الشاعر في هذا النص عند هذا الشكل الكتابي المنبني على الدفقة الشعورية، المنبنية –أساسا- على ما عرف بالنص الحر، بل يعتمد بناء عنقوديا –كما سبق- من حيث إنه يزاوج بينه وبين الشكل العمودي/البيتي كما جاء في المقطعين الأخيرين على نحو قوله في “معبر اللهفة”:
 
ولمحت وجهك بالرؤى متلهفا               
                فاغرورقت بك لهفتي ورؤايا
وتعانقت أرواحنا فنسيتني                  
                 ورأيت كفك فارتمت كفايا
لن تنتهي خطواتنا فأنا أنا                 
                إن لم أكني لن أكون سوايا
 
ومن الملاحظ أن المزاوجة بين الشكلين الشعريين هذين لم يأتيا اعتباطا –أيضا- بل إن كلا منهما يدعم فكرة الأول، ويمنحه مستوى منطقيا آخر ينضاف إليه..
فإذا كان النص محملا بالروح الصوفية التي تنبني على طبقات متراتبة فهو يشبه ما يسمى في العرف الصوفي بالـ”مقامات” التي تدل على التصعد نحو العوالم العلوية؛ للتخلص عن العوالم الدونية، والخروج من عالم الجسد، بالصعود نحو الروحي؛ فإن النص بأقسامه يشبه المراتب الصوفية تلك، إذْ إنه ينقسم إلى أقسام خمسة، يحمل كل منها اسما جديدا، وكذلك القسمين الأخيرين العموديين يدعمان صورة المراتب والأقسام التي تشبه تلك…
وأما النص الثاني فقد جاء بعنوان “الرسائل” وانقسم إلى ثلاثة أقسام، يحمل كل منها عنوانا فرعيا: “رسالة طفل، رسالة حرّاق، رسالة صحفي”، وهي نصوص مكثفة مبنية على طريقة “الهايكو” أو ما يعرف بالومضة نوعا ما، ويعالج القسم الأول منها/”رسالة طفل” قضية طفل/طالب لم يبلغ سن الحرقة/المهاجرين بعد، ولكنه يحمل حقيبة محملة بمشاريع أكبر من هم المعلم الذي يسأله عن المتنبي فيخبره بحقيقة المتنبي المتمثلة في حقيقة جوهرية تلخص موقف المتنبي تجاه العالم والأشياء التي لخصها في بيت يقول فيه:
 
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ
                     وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
 
فيقول ناصر الدين:
 
طفل في العام العاثر من يأسه
لم يبلغ سن الحرقة بعد
يتأبط محفظة حبلى ببرامج.. أكبر من إحباط معلمه
قال له:
-ماذا صنع المتنبي؟!!
مات شريدا في البيداء بعقله!!
وأخ الجهل المظلم ينعم في جهله!
 
والطفل إذْ يأتي بفكرته المجسدة عن المتنبي يُعْمِلُ ذهنه بشكل طفولي عفوي، فيتساءل:
 
لو أن المتنبي كان ذكيا لم يدخل مدرسة التاريخ
وتقصد مدرسة الألحان
ليصير..
النجم
“الشاب المتنبي”.
 
إن الشاعر بذلك يقف على مبعدة من الذات الكامنة في النص/الطفل ويدعه يتكلم من منظوره هو لا من منظور الشاعر، إذ إن الصورة هنا تحمل عفوية التفكير لدى الطفل وسذاجته، وتعدد “برامجه” التي تكبر هموم معلمه، فيتساءل ماذا لو اجترح المتنبي الفن وكان مغنيا؟ لربما كان شهيرا في هذا المجال أيضا كشهرته في مجال الشعر.
أما القسم الثاني/”رسالة حرَّاق” فإنه يعالج قضية إنسانية اجتماعية طاغية في الجزائر بشكل لافت، وهي قضية هجرة الشباب الجزائري غير الشرعية إلى أوروبا، أو كما يسميها الجزائريون بـ”الحرقة” التي تتم عادة عبر البحر ومعظمها ينتهي بفواجع الموت غرقا، والنص يخبر بأن الحراق -الشخصية المحورية في النص- لم يسعفه الحظ من جهة، ومن ثم فهو فاقد لجهة المعرفة إذْ إنه لم يتعلم كي يصبح سيناتورا.
وفي بنية الاختتام لهذا المقطع يفتح كوى القارئ عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة ا لمقروئية

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 17 مارس 2009 الساعة: 16:52 م

 

نورالدين باكرية
أزمة المقروئية..أزمة المثقف
لماذا نقرأ؟
   قبل أن أدخل في صلب القراءة وأزمة المقروئية أتساءل معكم - ببراءة أوبخبث لا فرق بينهما- ولكن بصدق  في كلتا الحالتين أتساءل عن جدوى القراءة لماذا نقرأ؟ أو لماذا يقرأ القارئون؟ وحتما فان هذا السؤال سيأخذنا إلى التعريج على المقروئية في التاريخ، وعن الحوافز والدوافع التي تدفع الإنسان إلى القراءة.
 وبنظرة سطحية واستقراء بسيط للتاريخ نجد أن فعل القراءة مرتبط ارتباطا وثيقا بالمكانة الاجتماعية للذين يمارسون هذا الفعل بشتى أنواعها فالقراءة إذن مرتبطة بالنخبة والطبقة المثقفة وأزمة القراءة والمقروئية هي أزمة هذه الطبقة ، أو هي أزمة المجتمع في هذه الطبقة.
 في القرن الثامن الميلادي وبعدما أنشأ العرب والمسلمون حضارة عظمى. وهنا اخترت القرن الثامن لأن هذه الحقبة من التاريخ الإسلامي توسمت معها التوثيق والتدوين وخرجت من المشافهة إلى الكتابة والقراءة وتميزت هذه الفترة بتنوع النشاطات الفكرية والثقافية والمنافسة في حقول المعرفة وأصبح البحث عن مكان تحت الشمس كما يقال لا يتم إلا بالعلوم والتميز بتحصيلها أي بالقراءة.
    هنا أفتح قوسا لأقول إنني لن أتحدث عن دور الإسلام والقرآن الكريم في الحث على القراءة ونزول أول آية "اقرأ بسم ربك" لأنني أعتقد أن غيري أطول باعا في الحديث عن هذا الموضوع ولكني أود أن أركز على الدوافع والحوافز ودور المؤسسة السياسية في تشجيع القراءة وهنا أغلق القوس.
و لعل أولى مبادرات الدولة لتشجيع القراءة ما كان في أيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان الذي كانت خلافته مابين ست مئة وخمس وثمانين وسبع مئة وخمسة 685 -705 حين أصدر قرارا بتعريب الإدارة في الدولة وأدى هذا القرار إلى نشوء ظاهرة التنافس بين العلماء في نقل المعارف  من اللغات الأخرى  وبالتالي تشجيع القراءة وتعلم اللغات.
     وبعد حديثنا عن قرار عبد الملك بن مروان والذي كان سببا مهما في التأسيس لنهضة علمية عربية فيما بعد نقفز إلى العصر العباسي، وهنا أيضا لا يمكننا أن نمر على هذه الفترة المهمة التي كانت بحق أرقى عصور الحضارة العربية الإسلامية دون أن نعرج مع ابن النديم المتوفى سنة تسعمئة وخمس وتسعين995  في كتابه الفهرست اذ يقول في حرصه على الترجمة"إن أول اندفاع استفادت منه هذه الظاهرة نتج عن حلم للخليفة العباسي المأمون 813/833 رأى خلاله أرسطو بعينه وكان الحوار الذي أجراه معه حول مفهوم "الحسن" كافيا لإقناع المأمون بضرورة إرسال وفد من المترجمين الى "بيزنطة" للبحث عن مخطوطات يونانية علمية وفلسفية" . هذه القصة التي يرويها ابن النديم تؤكد تأكيدا لا يدع مجالا للشك في الدور الذي لعبه هذا الخليفة العباسي في دعم وتطوير العلوم ، وتوظيفها في البلاد العربية، وهذه المبادرة المأمونية الميمونة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجليات الصحو

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 15:29 م

 تجليات الصحو
1.  استهلال
..بحق خطانا التي قد مشينا
بحق الرصيف
وحق الجنون علينا
 دعينا نعود إلينا
2.المتن
خطانا كما موجةُ البحر
لا أثرٌ للخطا
حين يهتز أولها
تنتهي آية البحر
تستيقظ الهدهدات على الرمل حين ينامْ
عليه السلامْ
وعلى شفتي المطرْ
مثلما تشتهينْ
هاأنا 
 والتوابيت بعض رؤايْ
وبعض الرؤى ياسمين
والسكينة ضالَّتُهُ…
لم تجئ ..مثلما يدعيه السكوت
لم تجئ ..كي يموت
ها أنا مثلما ها أنا
لايد في يدي 
والسماء دخان
وفميء قصتان..
يتهدل أحمر ثوب على جسد أشتهيه
ولات وطن ..
 وطني!….. لم يعد لي وطن
حاصرته يداه
واستفاقت على قبضة السامري خطاه
لم يعد كي أراه
تخلت قبائلنا عن حراسته ؟
أم تراه تخلى عن الله ؟
سابقتني رؤاه..
قيل لي آيتي أن تجيء يداي على النعش بيضاءَ من غير سوء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون عنو ان

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 11:52 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل مفتوحة الى رئيس البحبوحة

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 11:43 ص

: ناصــــــــر الدين باكرية

الرسالة الأولى

:رسالة طفل :


طفل في العام العاثر من يأسه
لم يبلغ سن الحرقة بعد
يتأبط محفظة حبلى ببرامج أكبر من إحباط معلمه
قال له: ماذا صنع المتنبي
مات شريدا في البيداء بعقله
وأخ الجهل المظلم ينعم في جهله
لو أن المتنبي كان ذكيا لم يدخل مدرسة التاريخ
وتقصّد مدرسة الألحان ليصير النجم الشاب المتنبي
:
الرسالة الثانية :
رسالة حراق شاب لم يسعفه الحظ ليدرس كي يتمرمد بعد تخرجه
أيضا لم تسعفه قبيلته كي يصبح سيناتورا في هذا المبنى الجالس قربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

-الكتاب: الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 11:05 ص

عرض نبيل السهلي
في الكتاب محاولة لتوصيف تأثيرات المخاطر السلبية التي يكرسها بعض المثقفين العرب الذين ينتمون لتيار التبعية العربية الجديدة للغرب.
وهو يبحث في الأسس الفكرية الغربية التي استند إليها أصحاب المنطق الجديد؛ حيث بات دعاته يشكلون تياراً سياسياً عريضاً على امتداد الوطن العربي، يحاولون تعميم فكرة القبول بتسوية الصراع العربي الإسرائيلي وفق التصورات الأميركية والإسرائيلية، ويبررون ذلك بذرائع تقول بضرورة المقايضة بين الحقوق والحداثة.
تبعية مستحدثة


كتب-الكتاب: الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة
-المؤلف
: د. فضل النقيب
-عدد الصفحات: 74
-
الناشر: مركز الغد العربي للدراسات, دمشق، سوريا
-الطبعة: الأولى/2007
يشير د. فضل النقيب إلى بروز قناعات لدى إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي يسيطر عليها تيار المحافظين الجدد؛ وفي مقدمة تلك القناعات أن الأنظمة العربية الحاكمة الموالية لها قد شاخت وهرمت، وأصبحت غير قادرة على حماية المصالح الأميركية في المنطقة.
بل إنها أي تلك الدول حوّلت بلادها إلى أرض خصبة لنمو الحركات الإرهابية المعادية للمصالح الأميركية.
ومن القناعات الأخرى لدى إدارة بوش أن ثمة بوادر لحركات تغيير وطنية قد أخذت في الظهور والتعبير عن الإرادة الوطنية المكبوتة منذ عقود.
وإن هذه الحركات قد تنجح في إقامة أنظمة جديدة قد تكون وطنية ديمقراطية أو راديكالية إسلامية؛ ولكنها في كلتا الحالتين ستكون مناهضة للسياسة الأميركية في المنطقة.
ومن أجل ذلك تعمل الإدارة الأميركية على إجهاض احتمالات التغيير الوطنية عن طريق رعاية قيام أنظمة جديدة تكون مقبولة نسبياً من شعوبها لأنها تسمح بحيز من الحرية واحترام حقوق الإنسان والمساءلة، وتكون بنفس الوقت قادرة على خدمة المصالح الأميركية بشكل أكفأ من الأنظمة الحالية.
ولخدمة القناعات الأميركية وتوجهاتها في المنطقة العربية؛ رفع مثقفو التبعية الجديدة شعار عملية الإصلاح وترك التفكير القديم واستيعاب التغيرات التي حصلت في ربع القرن الأخير؛ مثل ثورة التكنولوجيا والاتصالات وانهيار الاتحاد السوفياتي وانهيار الحواجز الجمركية أمام التجارة وسهولة انسياب رؤوس الأموال.
وأصحاب التبعية الجديدة يحاولون تبعاً لذلك المقايضة بين الاستقلال والحداثة بشأن قضية العراق الناشئة بعد الاحتلال الأميركية ربيع عام 2003 ؛ ناهيك عن محاولتهم المقايضة بين الحقوق والحداثة على صعيد القضية الفلسطينية بتشعباتها المختلفة، وفي المقدمة منها قضية اللاجئين.
السياسات الغربية لتعميم مفهوم التبعية
حاول الكاتب شرح السياسات الاقتصادية المحكمة التي طبقتها الولايات المتحدة الأميركية من أجل فرض تبعية جديدة، بحيث اشتملت تلك السياسات على مجموعة إج المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان انتماءات لعينيها فقط

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 15:10 م

913phophoto0photo0photo0525phophoto0photo0

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتطفات من مجموعة مسميات الأشياء

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 15:07 م

 

مقتطفات من مجموعة لي تصدر قريبا

مسميات الأشياء

 

شعر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معابر

 

 

 

 

معبر الانتظار

 

أمازلت أنثى…؟

أمازلت أنثى تمشط أحلامها للغريب الذي قد يجيئ  وقد لايجيئ

أمازلت مثلي تجيئين في السهو كالغيمة الوافدة..

مالذي يجعل الحلمأكبر من لغتي البائدة

أحاولك لآن معنى عسيرا  تراوده لفظة شاردة..

السلام على وجهك المستحيل اذا  أجهشت شفتاك ابتساما

 وحين يموت الكلام ويبعث في قبلة  باردة

 مالذي اشعل الان أوهامنا ؟

 هل تراه الغياب؟

 ذيعبرني السهو كي ألتقيك

افيق على برد طاولة  لا تضم سواي

 وتجرحني القهوة الباردة..

الوجوه كيومئذ ..

والدقائق مملوءة بالغياب

انتظرت ..انتظرت ..انتظرت

ولا غيمة في الأفق  تتلقفني الطاولات وتعبرني الأرصفة 

ثم أطفئ أعقاب حلم تبخر في موعد كاذب ..

ثم أمضي الى الله في  بيته

أقرأ الكهف أو سورةالمائدة

القبورفقط تعرف  الله قالها شاعر ومضى

قلت والشهداء الذين كمثلي أنا

يعرفون القبور وتعرفهم واحدا ..واحدا

معبر الارتياب


قاب قوسين كان
فدنا وتدلى على فجوة الارتياب
عاشق من ضباب
لم يزل يرتدي ربطة الشك

 رغبة في الاياب
وطواه الكتاب
لم يكن شاعرا
كان أكبر من لغة الشعر والنثر والاغنيات
كان كالسر كاجهر ..
كان الصلاة
كان حيا فمات
فاعبروا اعبروا فوق أوهامه
وامنحوه الثواب علّه يحتوي أجلا
قبل أن يحتويه الكتاب

 

 

معبر الرؤية…
متلبسا بالصرخة الأولى
وفي يده المدى
غنى فأشرقت المتون عرائسا خجلى وصفقت الدروب
يا أيها الخضر المسافر في دروب الناي
دل القلب للبحر المعانق للسراب
لم أستطع موتا وادركني.. الغياب
لاكنز تحت شفاهنا ..
ينهار هذا الصمت مثل قصيدة ثكلى
ويغمرها السراب
…..
لاشيء محتمل سوى نهرين بينهما أنا بحر تبلل بالرمال ولم يمت
لم أستطع موتا
وحاصرني المكان
يمتد كاس الشاي حبلا من أرق
وشفقاهنا انتبذت تفتش عن لظاها

مرتين ولم تجد
لا سر يخفى أيها الحلاج
لا سر يخفى في الشفاه ..
ولونها المفجوع يعبق بالشفق

لاسر يرقد في الأكاذيب الصغيرة والكبيرة
فلنطفئ السر القديم ونرتدي أسماءنا
كي لا نموت
……
لم يفهموك
لم يفهموك ومن لدنك تعلموا معنى القصيدة
مت أيها الحلاج
مت ما تشاء

 

 

 

معبر اللهفة

 

 ولمحت وجهك بالرؤى متلهفا

فاغرورقت بك لهفتي ورؤايا

 وتعانقت أرواحنا فنسيتني 

 ورأيت كفك فارتمت كفايا

لن تنتهي خطواتنا فأنا أنا

 إن لم أكني لن أكون سوايا

 يا بعض نفسي  يا احتراق قصائدي

  كم ذ أقولك كي أقول هوايا

كل اللغات الخرس لا تسطيعنا

الصمت أفصح ما روت شفتايا؟

 فإن انتهيت فلن تموت قصائدي

  سترين روح الله في ذكرايا

 

 

 

معبر الاحتمال

أنا احتمالك في نجواك اختصر بيني وبيني تجلى الليل السهر

أبعثر الشاي في أجفاننا  أرقا

 ويرتدي الناي منك والقمر

إني اصوغ المدى مني مكاشفة واحتويك غيابا لونه المطر

لما تزل شفتي حيرى مصادفة

ولم تزل جبتي الخضراء والقدر

أقولك الآن أوهاما أحاولها تمر سهوا فينمو دونها  سفر

أفتش الآن عن وجهي وعن لغة

 بسرها  يتماهى الصمت والهذر

لم يفهموك فلذ بالسهو معذرة

لا شيء محتمل  ياأيها الخضر

 

 

 

 

التجليات

 

 

تجليات ..

أسلمت وجهي للتوهج والمرايا

           لما  رؤاك  تعانقت ورؤايا

 وأضعت خطوي  في مداك ووجهتي 

وأتيت أبحث  في  دروبك  عن خطايا 

لم أبتدئ  إلا انتهيت وما 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكاشفة

كتبها باكرية نورالدين ( ناصر الدين) ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 14:34 م

المكاشفة

  

بقلم : ناصر الدين باكرية(نورالدين)

على شاطئ القبلة الأولى .. أتوهج تذكرا لأستعيد أمجاد عينيك الدافئتين وكم أبدو ساذجا وأنا أطأطئ حزني أمام شبق الموج الهائج .. وأحدث أطلال امرأة تشبه المستحيل..يا امرؤ القيس من علمك الوقوف على غرائب الليل والموج؟ أكنت تكتب ذكريات امرأة؟ أم كنت تختزل حماقاتك في سجل العشق وأنت تقف على شفتيك ؟ !أيها الشيخ الطاعن في السجدة من أنبأك أنا سنجيئ بعدك؟ !هكذا كنت أهمس وأنا أخط اسمك على قداستك الرمل الذي قبَّل قدميك ذات لهفة..وأنا أرمق العشاق الذين ارتموا في أحضان السهو..آه من علم الشاطئ أن يصبح قداسا للعشاق في فصل الصمت..؟ !.
هل كان علي أن أنتظر شوقين لأقطع المسافة الفاصلة بيني وبيني ..رحت أمص على شفتي :
كنت آخذها باتجاه البراري ..فتأخذني باتجاهي… آه ليتني آخذها باتجاه البحر لأغرق فيها
وبدأت أحبك احتمالا..
ما أقبح روتين البدء وما أثقل فاتحة الكلام مع امرأة تعبرنا سهوا .. كنت أبحث عن كذبة أبدأ بها الحوار..أسألها عن الساعة ..ما اسخف أن تتحدث عن الوقت بحضرة امرأة..
ماذا لو كتبت لها رقم الهاتف وانصرفت؟ من تظن نفسك أيها الأحمق ..توم كروز؟
أعرف شخصا أحب امرأة فلما منحته لهفة الاستماع إليه ..سألها عن المرحاض ؟ !
ما أقبح الخواطر التي تنتابك وأنت تفكر في الحديث مع امرأة.. كان علي أن استعير من أيوب صبرا آخر كي أصل إلي ..آه من تفاحة نيوتن وتفاحة آدم .. وخيبتي؟
كانت قاعة الموقار تتماوج أضواؤها الخافتة مع سحاب الدخان الخارج من أفواه الضجرين من هترفات الأغبياء .. تذكرت أمي كانت تخرج علبة الثقاب من صدرها ..كم تبدو فكرة رائعة أن تبدأ الحوار مع امرأة من الصدر تصبح المسافة قريبة جدا..حتما ستختصر الطريق إلى قلبها ..
أملت رأسي قليلا وبهمسة عاشق سألتها:
هل معك ولاعة؟
عفوا أنا لا أدخن..
ولا أنا أيضا..
فلماذا تطلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb